7 يناير، 2010

خـــاطرة

كعادتى كل صباح اطلقت لعصــــــــــفورى العـــــــنان
طالبة منه ان يأتــــــــــينى بأخبـــــــار بــــــــــــلادى
طار العصفور سعيدا وصوت غناه قريــــــــــــــــــبا
حتى اختفى فى الآفاق تبسمت فرحا بصــــــــــغيرى
وقفت بشوقاٍ وحنان اتطلع ان يأتى عصــــــــفورى
غاب العصفور وغاب وبدأت اشعر بكآبــــــــــــــة
واراقب فى الافق صغيرى لعله يأتى ويرضـــــــينى
وها انا المحه قد جاء يدنو من الشرفة بلا غنــــــــاء
تبسمت ولكن تاهت بسماتى حين لمحت الحزن بعيناه
نظرت اليه اتفقد ..........حدثنى بربك مــــــا الامــــر؟
دمع العــصفور وقال بلادى ليــــست بــــــــــــــبلادى
بنوا الجـــــــــــــــدار ومنعـــــــــــوا عــــــــنا الـــــنور
سرقوا البسمة وئدو الضحــكة عـــــدموا الغنـــــــــوة
أخبرنى عن اى جدار تتحدث؟ اتحدث عن جدار العار
جــــــــــدار فرق بين طفــــــــــلى وطفـــــــــــــــلك
أخذوا من مـــالى ليبنوه وبأى ضمير وضعـــــــــوه
كنت آتيكى بأجمل ريح تتعجبى وتقولى من اين تللك؟
كانت تللك رائحـــــــــــة دمـــــــــــــاء فلسطينـــــــــى
ذهب الــيوم لاستـــــــنشق رائحـــــــة الشهـــــــــــداء
عذبونى ومنعونى وقالوا من اليوم مــــنعـــــنا الريـــــح
استوحشت بلادى وشعــــــــــــرت بظـــــــــلم قد لاح

اخذت أستنــــــــــــشق ريــــــــــح الشهــــــــــــــداء
ماوجدت الا ريح فولاذ من حقــــــــــــــد وجفــــــاء
أخبريــــــــــــــنى بربـــــــك هل بلادى هى بلادى؟!!
مسحــــــــت دموعى وتـــــــــــاهت حــــــــــروفى
صرخـــــــــــــــت وهل يكفى صــــــــراخى ؟
بكيـــــــــــــت وهـــــــل يكفى بكــــائـــــــــــى
اصررت بألا اتنـــــــــــفس إلا ريح فلسطيـــــنى
وحملت فأسأً من أمـــــــلا أهـــــــــدم به اقوى جدارِ